النحال الليبي

مرحبا بكم في منتداكم
الزائر الكريم (ة) الخيار لك في التسجيل من عدمه
ولكنا سنكون سعداء بانظمامك لمنتدانا وإثرائه بمعلوماتك
للمشاركة وابداء الرأي التسجيل من هنا
النحال الليبي

علوم النحل ونحل العسل

المواضيع الأخيرة

» تحية طيبة من عضو جديد ..بعيو
الثلاثاء مارس 10, 2015 4:45 pm من طرف Hamida

» اسرار نبات خبز النحل
الأربعاء يوليو 23, 2014 4:49 pm من طرف taha mustafa

» مدير الجامعة: تفخر الجامعة بأن تتعاون في وضع هذه الإستراتجية الوطنية المهمة
الثلاثاء مايو 13, 2014 8:57 pm من طرف ابو عصام

» وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل كرسي بقشان للإستراتيجية الوطنية لتربية النحل
السبت مايو 10, 2014 9:48 pm من طرف ابو عصام

» مناقشة المسودة النهائية للإستراتيجية الوطنية لتربية النحل
السبت مايو 10, 2014 9:47 pm من طرف ابو عصام

» وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل كرسي بقشان للإستراتيجية الوطنية لتربية النحل بجامعة الملك سعود
السبت مايو 10, 2014 9:46 pm من طرف ابو عصام

» ينظم كرسي عبدالله بقشان بجامعة سعود بالتعاون مع "الزراعة "
السبت مايو 10, 2014 9:45 pm من طرف ابو عصام

» جامعة الملك سعود ترعى ورشة عمل لمناقشة المسودة النهائية للاستراتيجية الوطنية لتربية النحل في المملكة
الأربعاء مايو 07, 2014 10:28 pm من طرف ابو عصام

» كرسي بقشان بجامعة الملك سعود ينظم ورشة المسودة النهائية للإستراتيجية الوطنية لتربية النحل
الثلاثاء مايو 06, 2014 4:51 pm من طرف ابو عصام

مدير الجامعة: تفخر الجامعة بأن تتعاون في وضع هذه الإستراتجية الوطنية المهمة

الثلاثاء مايو 13, 2014 8:57 pm من طرف ابو عصام

مدير الجامعة:  تفخر الجامعة بأن تتعاون في وضع هذه الإستراتجية الوطنية المهمة




افتتح معالي وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم وبحضور معالي مديرجامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر ومعالي رئيس جامعة حضرموت …

وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل كرسي بقشان للإستراتيجية الوطنية لتربية النحل

السبت مايو 10, 2014 9:48 pm من طرف ابو عصام

وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل كرسي بقشان للإستراتيجية الوطنية لتربية النحل


افتتح معالي وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم وبحضور معالي مديرجامعة الملك سعود الدكتور بدران العمر فعاليات ورشة عمل مناقشة المسودة النهائية …

مناقشة المسودة النهائية للإستراتيجية الوطنية لتربية النحل

السبت مايو 10, 2014 9:47 pm من طرف ابو عصام

مناقشة المسودة النهائية للإستراتيجية الوطنية لتربية النحل
د. بالغنيم: وزارة الزراعة تدرك أهمية تنمية «إنتاج العسل» للطلب القوي على المنتج المحلي



[URL="http://www.up-00.com/"][/URL]


أكد وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم أن …

وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل كرسي بقشان للإستراتيجية الوطنية لتربية النحل بجامعة الملك سعود

السبت مايو 10, 2014 9:46 pm من طرف ابو عصام

وزير الزراعة يفتتح ورشة عمل كرسي بقشان للإستراتيجية الوطنية لتربية النحل بجامعة الملك سعود

افتتح معالي وزير الزراعة الدكتور فهد بن عبدالرحمن بالغنيم , اليوم فعاليات ورشة عمل مناقشة المسودة النهائية للإستراتيجية …

ينظم كرسي عبدالله بقشان بجامعة سعود بالتعاون مع "الزراعة "

السبت مايو 10, 2014 9:45 pm من طرف ابو عصام

ينظم كرسي عبدالله بقشان بجامعة سعود بالتعاون مع "الزراعة "
"بالغنيم" يفتتح ورشة عمل "الاستراتيجية الوطنية لتربية النحل"


[URL="http://www.up-00.com/"][/URL]

افتتح وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم، وبحضور مدير …

جامعة الملك سعود ترعى ورشة عمل لمناقشة المسودة النهائية للاستراتيجية الوطنية لتربية النحل في المملكة

الأربعاء مايو 07, 2014 10:28 pm من طرف ابو عصام

جامعة الملك سعود ترعى ورشة عمل لمناقشة المسودة النهائية للاستراتيجية الوطنية لتربية النحل في المملكة
كرسي بقشان بجامعة الملك سعود ينظم ورشة المسودة النهائية للإستراتيجية الوطنية لتربية النحل


ترعى جامعة الملك سعود …


سؤال عن تقوية النحل في هدا الوقت

الثلاثاء فبراير 19, 2013 12:42 am من طرف اكرم.77

السلام عليكم كيف يمكن تقوية خلية النحل في الوقت من الموسم @ وكيف يكن معرفة طائفة النحل التي من سلالة جدة من الاخرة هل بكثرة انتاج الحضة او بمادة@ ماهي الازهار التي يتقوى عليها النحل في هدا الموسم

استعمالات قديمة للشمع

الأحد أغسطس 08, 2010 12:55 pm من طرف منجحي

بقلم : هنري مولزاك

ترجمة وإعداد الدكتور طارق مردود

شمع تطعيم لأغراض البستنة:

أذِب كميات متساوية من الراتنج resin وشمع النحل في إناء مزدوج الجدران. دع الخليط يبرد ثم اجعله شرائح بواسطة عصا وغلّفه بورق مُشمّع وخزّنه في مكان …

فنيات في تربية نحل العسل

الأربعاء أغسطس 11, 2010 1:18 am من طرف منجحي



كيف تستدل على قوة النحل السارح دون فتح الخليه؟
يتم ذلك بسد مدخل الخلية بقطعة بلاستيك أو كرتون ثم الانتظار لمدة 5 دقائق ومشاهدة النحل السارح العائد للخلية والمتجمع امام المدخل وكذلك مشاهده ما تم جمعه من حبوب لقاح.

كيف …

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 46 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 12, 2013 8:57 pm

تصويت

التبادل الاعلاني


    رمضان على الابواب

    شاطر

    yaser68
    نحال متمييز
    نحال متمييز

    عدد المساهمات : 287
    نقاط : 722
    السٌّمعَة : 8
    تاريخ التسجيل : 04/11/2009
    الموقع : مصر

    رمضان على الابواب

    مُساهمة  yaser68 في الإثنين أغسطس 02, 2010 10:58 pm







    رمضان على الابواب - فرصة للتغيير


    هاهو شهر رمضان عاد للأمة من جديد ، عاد وفي صحبته تبريكات المهنئين ، وتهنئات المباركين ، عاد والأمة تبتهج به ككل عام ، عاد هذا العام وقد عانقه رجل بكى أسفاً على فراقه في العام الماضي .
    عاد على شاب ما أفاق من نومه إلا على تهاني الأعياد فجثا على ركبتيه يبكي لفراقه ، ويحزن لفواته .
    عاد ولا زال في ذاكرتي بكاء المصلين ، وأنين المحبين على فراقه في آخر لياليه من العام الماضي .
    عاد مرة أخرى على كل أولئك ، عاد ليدمل ذلك الأنين كله ، ويبدأ رحلة جديدة من الآمال مع كل أولئك النادمين بالأمس ... فأهلاً بشهرنا الحبيب ، أهلاً بمن جاء يدمل جراح الفراق ، أهلاً بمن جاء يسقي بالأمل نفوساً عطشى ، وقلوباً لهفى ... إن هذا العائد حقيق بالاحتفاء .
    كم نحن بحاجة إلى نقلة نوعية في أنفسنا نتجاوز بها أمنيات الماضي الحزين ، ونكتب من خلالها أسطراً جديدة في حياتنا نبرهن بها على صدق اللقاء . إن رمضان فرصة عظيمة لإحداث التغيير المنشود من خلاله ، لقد غيّر رمضان بطبيعته روتين الحياة ككل ، وأضفى على حياة الواحد منا برنامجاً جديداً ، فكثير من الناس قد لا يتصوّر أن يصوماً يوماً واحداً في حياته كلها ، بل قد يرى أن هذا الصوم حلماً قد عجز عن تحقيقه ، وربما حاول وهو يسمع حديث النبي : من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً ، لكنه لم يستطع تطبيق ذلك على مستوى يوم واحد ، فجاء رمضان فقلب هذه النفس ، وطمس معالم الرهبة فيها ، وجعلها لا تراهن على يوم واحد ، بل على أيام الشهر كلها .
    وترى ذلك الضعيف في الانتصار على ذاته يوماً واحداً الأمس وقد حطّم ما كان يراه مستحيلاً ، فصام الشهر كله . بعض الناس من الذين وقعوا أسرى لعادة التدخين مثلاً قد يصعب عليه أن يترك شرب سيجارة واحدة في زمن الساعة والساعتين ، وقد تراه وهِنَ العزيمة لدرجة أنك لا تفلح في إقناعه أن يتنازل بضع دقائق عن هذه العادة السلبية ، يأتي رمضان فيخلق لديه عزيمة صلبة ، وإرادة قوية ، ويبقى يوماً كاملاً لا يحدث نفسه بهذه العادة ناهيك أن يقع فيها .
    والأمثلة على هذا أكثر من أن تُحصر ، فكان بحق رمضان فرصة للتغيير ، لقد أكّد الله تعالى في كتابه الكريم أن التغيير مهما كان بسيطاً لا يأتي إلا من خلال الإرادة الشخصية عند الإنسان نفسه ، قال تعالى : ( إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم ) وأكّدت تجربة رمضان أن كثيراً من السلبيات التي نقارفها بحجة ضعف الإرادة ، ووهن العزيمة دعوى لا رصيد لها من واقع الحقيقة .
    ومن هذا المنطلق فإن الواجب أن يكون رمضان فرصة لبناء الذات ، والوصول بها إلى أفضل ما يمكن . إنه من خلال هذا الشهر يمكن لنا أن نضع لنا أهدافاً ونختبر أنفسنا في تحقيقها ، نجرّب خطوات عملية في التحدي ، نبحث عن أكثر من ميدان لنخوض التجربة فيه .
    إن بإمكاننا أن نضع لأنفسنا في هذا الشهر جملة من الأهداف ، ونخوض التجربة الحقيقة في اختبار قدارت الذات مع هذه الأهداف ، إن المحافظة على صلاة الجماعة ، والحفاظ على ورد معيّن من الراتبة والنافلة هدف عظيم يمكن أن نحيا من أجله في هذا الشهر . كذلك من الأهداف التي يمكن أن نجربها في رمضان ألا نغتاب أحداً مهما كان الداعي إلى ذلك ، ويمكن كذلك خوض التجربة الحقيقية مع النفس في هذا الشهر أن نلتقط كل فضيلة ، ونحرص على جماع أبواب البر الممكنة في رمضان بدءاً من إجابة المؤذّن ، وانتهاء بإماطة الأذى عن الطريق .
    إن من لا يمكنه بالأمس ختم القرآن يمكن أن يجرب اليوم ، ومن لم يمكنه أكثر من ختمة واحدة بإمكانه أن يجرّب اليوم مرة أخرى ، شريطة أن يجرّب وعنده النية الصادقة لتحويل أمنيات الأمس إلى تجارب حية في هذا العام . إن بعضنا يقع تحت وطأة العادات السلبية ، ويمكن لو تأملت حياة الواحد منا تجده مجموعة من هذه العادات ، وهو مدعو هذا العام أن يجرّب التخلّص من هذه العادات كلها إن استطاع أو بعضها ، وتحقيق الانتصار في التغلّب على بعض العادات طريق للأمل في التغلّب على كل العادات السلبية .
    إن النجاح يدعو لنجاح آخر ، والتجربة الإيجابية تزرع طريقاً من التفاؤل للتجارب القادمة عبر الزمن في حياة الواحد منا . شريطة أن نبدأ بإرادة صلبة ، وعزيمة قوية ، ونبدأ ونحن مفعمون بالتفاؤل . فلئن يعيش الواحد منا وهو يناضل في بناء ذاته خير له من أن يرحل وهو مأسور تحت وطأة شهوة عاجلة ، أو عادة ذميمة . إن رمضان فرصة أن نرمم ذواتنا ، ونشذّب الأخلاق التافهة في حياتنا ، ونخرج قليلاً من التمحور حول الذات إلى بناء علاقات إيجابية مع الآخرين .
    إن رمضان سيرحل كما رحل كل عام ، وليس ثمة شك في عوده ، وإنما الشك في بقائنا للقياه ، فكما أننا لا نملك الرؤية الواضحة في عوده مرة أخرى علينا يمكن أن نستغله قبل أن يرحل ، ونكتب من خلال لقائه هذا العام صورة من صور تشبثّ الأنفس بأمنياتها العظيمة ، وقد وعد الله تعالى من يجاهد فيه بالهداية إلى طرق الخير والفلاح ، قال تعالى :
    ( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا ) .
    وفقني الله وإياك إلى استثمار الفرصة ، واستغلال الحدث في ما يعود علينا بالنفع في الدنيا ، والفوز في الآخرة . والله يتولاك برعايته .






      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 20, 2018 11:34 am